منتديات الوافي الثقافية

منتدى يهتم بكل القضايا والمشاكل التربوية والنفسية والسلوكية والعاطفية


    قَلَميْ ... يَنبضُ بالحُسينْ

    شاطر

    بنت أبيها
    العضوة المتميزة
    العضوة المتميزة

    انثى عدد الرسائل : 745
    العمر : 33
    مكان الإقامة : في قلب والدي
    الوظيفة : طالبة تمريض
    المزاج : دوام الحال من المحال
    الجوائز :
    تاريخ التسجيل : 10/10/2007

    حزين قَلَميْ ... يَنبضُ بالحُسينْ

    مُساهمة من طرف بنت أبيها في الثلاثاء فبراير 05, 2008 9:21 pm





    اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف


    قَلَميْ ... يَنبضُ بالحُسينْ !




    صفحات صيغت من أجلكم

    إحياءً لذكرى عاشوراء الحسين

    فتابعوني أحبتي الموالين

    وأجركم على الحسين وأهل بيته عليهم السلام

    وجزي يراع من صاغها ونقشها

    تمر علينا يا أصدقاء في شهر محرم الحرام مناسبة أليمة تحزن لها القلوب المؤمنة وتبكي لها العيون لما جرى على إمامنا الحسين وأهل بيته وأصحابه وأنصاره في مأساة كربلاء، حيث قتلهم الأمويون وأتباعهم في يوم عاشوراء عطاشى ظلماً وعدواناً، قتلوا سبط رسول الله والرجل الكبير والشاب البريء والطفل الرضيع ، لا لـ ذنب فعلوه أو جرم إرتكبوه

    ولذا فـ إننا إذ نحزن ونُظهر ذلك الحزن مواساة منا لرسول الله ولـ أمه الزهراء ولـِ أبيه أمير المؤمنين

    ولا شكَ في حزنهم على ولدهم فقد كان النبي يحب الحسين حباً شديداً، فقد كان يقول عنه وعن أخيه: " هما ريحانتاي من الدنيا "، وكان يلاعب الحسين ويداعبه ويكرمه ويحمله على كتفه وإذا بكى الحسين كان بكاؤه يؤديه فـأي طاعة أعظم وأجل وأفضل عند الله تعالى من مواساة نبيه وأهل بيته عليهم السلام

    حسينٌ مني وأنا من حسين




    قال رسول الله (): " حسين منّي وأنا من حسين "..

    قال جابر الأنصاري (رض):
    كنا مع رسول الله فـَ دُعينا إلى الطعام فـ إذا بالحسين يلعب في الطريق مع الصبيان فأسرع النبي أمام القوم ثم بسط يده فـ جعل حسين يفرُّ هاهنا وهاهنا فيضاحكه رسول الله حتى أخذه فـ جعل إحدى يديه في ذقنه والأخرى بين أذنيه ثم اعتنقه وقبّله ، ثم قال:
    " حسينٌ مني وأنا من حسين " أحب
    الله من أحبه، الحسن والحسين سبطان من الأسباط، إن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة..

    أمير المؤمنين والحسين ( عليهما السلام) والمطر؛




    في يوم من أيام خلافة أمير المؤمنين (عليه السلام) جاءه أهل الكوفة وقد جفت مياههم ويبست مزارعهم ولم ينزل المطر فـَ قلّت الخيرات، وقالوا:
    يا أمير المؤمنين إستسقِ لنا، فطلب الأمير
    من ولده الحسين أن يدعو لهم الله حتى ينزل المطر عليهم.

    فقام الحسين فـ حمدَ الله وأثنى عليه وصلى على النبي وآله، وقال داعياً: " اللهم معطي الخيرات، ومنزّل البركات، أرسل السماء علينا مدراراً...."، وعندما إنتهى عليه السلام من دعائه تلبدت السماء بالغيوم وهطلت الأمطار حتى امتلأت الأودية وأصبحت المياه كثيرة فـَ شرب الناس والحيوان وسُقيّ الزرع.

    ولكن بني أمية منعوا الماء عن الحسين في كربلاء وقتلوه هو وأهل بيته وأصحابه وطفله الرضيع عطاشى، ولم يذوقوا الماء ثلاثة أيام من الثامن من المحرم وحتى استشهدوا يوم عاشوراء..

    بكاء الرسول على الحُسين ؛




    قالت أم سلمة (رض): رأيت رسول الله وهو يمسح رأس الحسين يبكي.

    فقلت: مِـمَ بكاؤك؟!

    فقال: أن جبرئيل أخبرني أنّ ابني هذا يقتل بأرض يقال لها كربلاء.

    قالت: ثم ناولني كفاً من تراب أحمر.

    وقال : إن هذا من تربة الأرض التي يقتل بها، فمتى صار دماً فأعلمي أنه قد قُتل.

    قالت أم سلمة (رض): فوضعت التراب في قارورة عندي، وكنت أقول:

    أن يوماً يتحول فيه دماً ليوم عظيم




    أسألكم الدعاء

    خادمة أهل البيت عليهم السلام بنت أبيها




    عدل سابقا من قبل في الثلاثاء فبراير 05, 2008 9:24 pm عدل 1 مرات

    بنت أبيها
    العضوة المتميزة
    العضوة المتميزة

    انثى عدد الرسائل : 745
    العمر : 33
    مكان الإقامة : في قلب والدي
    الوظيفة : طالبة تمريض
    المزاج : دوام الحال من المحال
    الجوائز :
    تاريخ التسجيل : 10/10/2007

    حزين رد: قَلَميْ ... يَنبضُ بالحُسينْ

    مُساهمة من طرف بنت أبيها في الثلاثاء فبراير 05, 2008 9:24 pm




    اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف


    قَلَميْ ... يَنبضُ بالحُسينْ !





    الحُـسَـيْـنِـيُ الصَغِيْرُ ..؛


    علي طالب في الصف الأول الإبتدائي،


    عاد من المدرسة إلى المنزل فوجد أمة موشحة بالسواد، فـ ـظر إليها باستغراب..

    ثم ألقى بـ ـنظره على جدران الغرفة فـرأى أمه قد علقت قماشاً أسود على الجدران.

    وعندما عاد أبوه من العمل عليٌ أن أباه يرتدي قميصاً أسود، فـ ـأثار ذلك استغرابه، فتوجه بالسؤال إلى أمه

    علي: ماما لماذا ترتدين ملابس سوداء اللون؟

    الأم: لأن اليوم هو الأول من شهر محرم الحرام.

    علي " مستغرباً " :وماذا يعني شهر محرم.؟

    الأب:لأن إمامنا الحسين قُتِل في شهر محرم ونحن نحزن لهذا المصاب.

    علي: لماذا نحزن يا أبي؟

    الأب: لأنه ابن بنت رسول الله وابن الإمام علي ، وابن فاطمة الزهراء وقد قتله أعداءه مظلوماً

    علي:حدثني يا أبي عن مقتل الإمام الحسين ..

    أخذ الأب يلقي على مسامع ابنه حادثة كربلاء قائلاً:

    عندما خرج الإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه من مدينة جده رسول الله إلى الكوفة حيث وصلته رسائل من أهلها تدعوه للمجيء

    لهم نتيجة ظلم بني أميه ويزيد وولاته، لكن هؤلاء خذلوه ولم ينصروه، وحاصر الجيش الأموي

    الإمام الحسين في كربلاء وقطعوا عنه وأهل بيته وأصحابه الماء لمدة ثلاثة أيام، وجرت واقعة الطف

    حيث هجم الأعداء على معسكر الإمام الحسين وهم عطاشى فقاتلوا قتال الأبطال

    واستشهدوا وهم عطاشى حتى الطفل الرضيع قتله الأعداء وهو عطشان، وظلت الأجساد المطهرة دون دفن لمدة ثلاثة أيام

    تألم عليّ لـ ـسماع القصة وتأثر لـ ـحال الإمام وأطفاله وعياله وأصحابه...

    وأخذ يعد الأيام حتى كان يوم العاشر من المحرم .. وكان يوم عطلة رسمية..

    نهض علي من فراشة حزيناً كئيباً، فـ ـنادت عليه أمه

    الأم :علي.. تعالي يا ولدي وتناول إفطارك..

    علي: ليس لدي رغبة في تناول الطعام




    ثم أنه خرج إلى الحديقة وجلس تحت أشعة الشمس المحرقة

    وعندما حلّ موعد الغذاء سأل الأب عن ولده

    الأب:أين علي ؟

    الأم: أظنه خرج للعب، ولابد أنه جائع لأنه لم يتناول إفطاره

    خرج الأب إلى الحديقة فوجد عليٌ جالساً تحت الشمس، فـ ـنادى عليه

    الأب: ولدي علي.. تعال إلى الداخل

    فلما دخل علي وضعت أمه طعام غذائه.

    علي: شكراً لكِ يا أمي ليس لدي رغبة في الأكل

    الأب:لماذا يا ولدي.؟ أنت لم تأكل منذ الصباح، ولم تشرب قدح الحليب فلابد أنك عطشان وجائع.

    علي:نعم يا أبي أنا عطشان وجائع.. ولكن!

    ثم أخذ يبكي

    الأب: لماذا تبكي يا ولدي.. هل أصابك شيء..؟


    علي: لا يا أبي، ولكني أريد أن أكون من أنصار الإمام الحسين

    ضم الأب علي إلى صدره

    الأب: بارك الله فيك.. ولكن لابد أن تأكل شيئاً وتشرب.

    علي:أريد أن اعطش وأجوع وأكتوي بحرارة الشمس مثل أطفال الحسين

    الأب: أحسنت يا ولدي، ولكن بشرط أن تعمل بما أمر به الإمام الحسين ،

    فـ ـتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، وتقيم الصلاة وتعين الضعيف وتقول الحق

    علي:نعم يا أبي سـ ـأتبع كل ما أمر به الإمام الحسين لأكون من أصحابه إن شاء الله




    أسألكم الدعاء

    خادمة أهل البيت عليهم السلام بنت أبيها






    عدل سابقا من قبل في الثلاثاء فبراير 05, 2008 10:02 pm عدل 1 مرات

    بنت أبيها
    العضوة المتميزة
    العضوة المتميزة

    انثى عدد الرسائل : 745
    العمر : 33
    مكان الإقامة : في قلب والدي
    الوظيفة : طالبة تمريض
    المزاج : دوام الحال من المحال
    الجوائز :
    تاريخ التسجيل : 10/10/2007

    حزين رد: قَلَميْ ... يَنبضُ بالحُسينْ

    مُساهمة من طرف بنت أبيها في الثلاثاء فبراير 05, 2008 9:26 pm





    اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف


    قَلَميْ ... يَنبضُ بالحُسينْ !







    السقّـاء قبل كربلاء وفي مآسيها ؛




    ذات يوم كان أمير المؤمنين جالساً في المسجد


    وإلى جنبه الحسن والحسين وأخيهما العباس ( عليهم السلام) وفي هذه الأثناء عطش الحسين .

    فقال أمير المؤمنين لإبنه العباس وكان صبياً:

    يا بنيّ هات لأخيك الحسين قليلاً من الماء،


    فذهب أبو الفضل إلى والدته أُم البنين (رض) فأخبرها بعطش أخيه الحسين فملأت له جرّة من الماء،

    فـجاء بها أبو الفضل وقد تبللت ملابسه ورأسه من ماء الجرّة فسقى بها أخاه.

    لذلك فهو السقاء قبل كربلاء وفي مأساتها وقد ضرب فيها أروع الأمثلة في الوفاء ونكران الذات والدفاع عن حرمات الإسلام..

    حتى قال الإمام الصادق في حقه:

    " فنعم الأخ المواسي لأخيه، المجيب إلى طاعة ربّه، الراغب فيما زهد فيه غيره من الثواب الجزيل والثناء الجميل "..

    ذكرى شهادة أبي الأحرار وأهل بيته وأصحابه؛



    الصراع بين الحق والباطل يا أصدقاء قائم دائم منذ خلق الله سبحانه وتعالى


    الإنسان على الأرض ويبقى إلى أن يرث الله عزّ وجل الأرض

    ومن عليها وجبهة الحق يمثلها المؤمنون بالله تعالى وبرسله وبكل ما جاء من عنده،

    وجبهة الباطل يمثلها جنود الشيطان من الكافرين والمشركين والمنافقين..

    وفي كل عصر يوجد لهذه الجبهة أبطال وأنصار، ولتلك الجبهة طواغيت وأذناب ومرتزقة،


    وفي الأمة الإسلامية كان رسول الله رمز الحق وأهله وقد التف حوله المستضعفون والمظلومون،

    وفي قبالهم كانت جبهة الباطل ممثلة بـ أبي سفيان وأبي جهل وأعوانهم المشركين.



    وحينما آلت الأمور إلى أمير المؤمنين وصار علي زعيم الحق وأهله


    ظهر له من الجبهة الأخرى معاوية الذي أستعمل كل أساليب الغدر والمكر للقضاء على جبهة الحق

    وحرب صفين وغيرها أكبر شاهد على ذلك فلما أصبح معاوية خليفة للمسلمين بعد شهادة أمير المؤمنين

    عمل بكل ما في وسعه لإماتة جبهة الحق وأنصاره ودعم جبهة الباطل،

    ولقد دام حكمه أربعين عاماً حكم نصفها خليفة على المسلمين بدون منازع

    لذلك فقد قلب موازين ومبادئ الإسلام رأساً على عقب، فـ أرتدى الإسلام في عهده وما بعده رداءه بالمقلوب وعانى الناس أشد المعاناة

    حيث قتل الأحرار وطارد عباد الله الصالحين وهدم دورهم وقطع أرزاقهم، وقرّب المرتزقة والجلاوزة والذي لا همَّ لأحدهم إلا بطنه وفرجه.

    هنا وجد الإمام الحسين صلوات الله عليه لزاماً عليه أن ينهض أمام هذا الواقع الفاسد لإحياء دين جده المصطفى


    خاصةً وقد هلك معاوية بعد أن مهّد الأمر لإبنه يزيد الفاسق الفاجر الكافر ليكون خليفة على المسلمين.

    لقد كانت نهضة سيد الشهداء معلماً من معالم الإسلام المحمدي ولافته على مر العصور والأجيال


    على ظلم بني أمية وفسقهم وفجورهم وخروجهم عن الدين.

    قال صلوات الله وسلامه عليه في رسالته لأخيه محمد بن الحنفية :


    "إني لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا مفسداً ولا ظالماً ولكني خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي

    محمد وأريد أن أسير بسيرةجدي وأبي فمن قبلني بقبول الحق فالله أولى بالحق

    ومن رد عليّ أصبر حتى يحكم الله وهو خير الحاكمين".

    وفي قول له عليه السلام آخر:



    " ألا ترون الحق لا يعمل به والباطل لا يتناهى عنه فليرغب المؤمن في لقاء ربه فإني لا أرى الموت إلا سعادة والحياة مع الظالمين إلا برما ".






    صحيح يا أحبتي الصغار ..

    أن يزيد و أتباعه قتلوا الحسين وأهل بيته وأصحابه في أجسامهم بكل الوسائل والأسلحة وإن كانت غير شريفة

    كالماء الذي أباحه الله تعالى لكل كائن حي حتى للكلاب والخنازير، ولكن بني أمية قطعوه حتى على الطفل الرضيع

    الذي لا ذنب له ولكن دماء الحسين عليه السلام كانت بركاناً زلزل عروش الأمويين ورمتهم في مزابل التاريخ.

    إن دماء الحسين عليه السلام وأهل بيته روت شجرة الإسلام فـ منحتها الدوام والبقاء

    قال عليه السلام في يوم عاشوراء:

    إن كان دين محمد لم يستقم ** إلا بقتلي يا سيوف خذيني

    فـ أين هو يزيد وأبوه وبنو أمية جميعاً اليوم،

    وهذا ذكر الحسين عليه السلام الخالد على لسان كل حر شريف أنشودة الأحرار ومشعل الثوار في كل جيل وحين



    أسألكم الدعاء

    خادمة أهل البيت عليهم السلام بنت أبيها






    عدل سابقا من قبل في الثلاثاء فبراير 05, 2008 10:08 pm عدل 1 مرات

    بنت أبيها
    العضوة المتميزة
    العضوة المتميزة

    انثى عدد الرسائل : 745
    العمر : 33
    مكان الإقامة : في قلب والدي
    الوظيفة : طالبة تمريض
    المزاج : دوام الحال من المحال
    الجوائز :
    تاريخ التسجيل : 10/10/2007

    حزين رد: قَلَميْ ... يَنبضُ بالحُسينْ

    مُساهمة من طرف بنت أبيها في الثلاثاء فبراير 05, 2008 9:28 pm





    اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف


    قَلَميْ ... يَنبضُ بالحُسينْ !






    أيوب "عليه السلام" و الابتلاء؛







    " وَاذكُر عَبدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنّـِى مَسَّنِىَ الشَّيطَانُ بِنُصبٍ وَعَذَابٍ * ارْكُض بِرِجْلِكَ هَذَا مُغتَسَلُ بَارِدٌ وَشَرَابٌ".

    جعل الله سبحانه وتعالى البلاء في هذه الدنيا امتحاناً لعباده ليجزي الذين صبروا جنة الخلد


    والذين كفروا جهنم خالدين فيها، وكلما ازداد الإنسان إيماناً ازداد ابتلاءً ولذا نرى أن الأنبياء والأولياء والصالحين هم أكثر الناس ابتلاءً.

    ونبي الله أيوب أحد أولئك الأنبياء الذين تجرعوا مرارة الإبتلاء وصبروا ليفوزوا في هذا الامتحان، وهو النبي الذي ضُرب المثل في صبره.

    فقد ابتليّ بـ ماله وولده وكل ما يملك حيث فقدها جميعاً، لكنه إزداد شكراً لله


    وأبتلي بـ بدنه حتى صار قرحة واحدة من جبهته إلى قدمه فـ بقى في ذلك دهراً طويلاً


    يحمد الله ويشكره حتى أخرجه أهل القرية من بينهم وألقوه خارجها.






    وكانت زوجته تأتي إليه بالطعام بما تجده، فـهي وحدها التي بقيت معه،

    ولما رأى اللعين إبليس صبرها، حسدها على ملازمتها لخدمة نبي الله أيوب ،

    فـأتاها متنكراً وبدأ يحدثها ويوسوس لها أن تترك أيوب لكنها مؤمنة صابرة لا تهمها وساوس الشيطان

    فـ أنصرفت إلى أيوب مسرعة وأخبرته بما حدث، فقال لها أيوب:

    إن القائل هو إبليس ولقد حرص على إيذائي وقتلي وإني أقسم بالله لأجلدنك مئة جلدة إن شفاني الله لأنّك أصغيت إليه.

    ومع إشتداد البلاء وآلامه وشماتة الأعداء وعزلته وحيداً مع نفسه نادى أيوب ربه داعياً:

    " رب أني مسّني الضرُّ وأنت أرحم الراحمين "

    ".ويأتيه النداء:

    إرفع رأسك فقد أُستجيب لك دعاؤك أركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب

    ويسرع أيوب إلى عين الماء التي تدفّقت بقربه ويغتسل بها ويشرب منها،

    فأذهب الله تعالي عنه كل ألم وعاد إليه شبابه وجماله أحسن ما كان.

    حتى أن زوجته حينما أتت إليه كعادتها لم تعرفه، وأشرقت الدنيا في عينيها حينما تأكدت بأنه زوجها أيوب المبتلى،

    فأخذ عند ذلك أيوب بملء كفه حزمة من الأعواد الصغيرة بعدد مئة وضرب بها زوجته لِـيَـبِّر بقسمه.




    وأعاد بعد ذلك الله سبحانه وتعالى إلى زوجته شبابها حتى ولدت ستاً وعشرين ذكراً

    وكان له سبعة بنين وسبع بنات أحياهم الله وكانوا قد ماتوا بعد ما أصابهم البلاء.

    وكان عمر أيوب ثلاث وسبعين سنة قبل أن يصيبه البلاء فزادها الله سبحانه مثلها ثلاثاً وسبعين أخرى وكان البلاء

    قد لازمه سبع سنين وأكرمه الله جل وعلا أيضاً حينما أيضاَ حينما وصفه بأنه أوّاب، أي كثير الرجوع والأوبة إلى الله تعالى..

    أخلاق السبطين " عليهما السلام"





    من خُلق سبطي الرحمة وسيدا شباب أهل الجنة الحسن والحسين ( عليهما السلام )

    الرفيع أنهما صادفا شيخاً كبيراً يتوضأ ولا يُـحسِن الوضوء...

    فـ ـأتفقا على أن ينبهانه بطريقة لا تجرح مشاعر الشيخ وأحاسيسه..

    .فـ ـأخذا في التنازع بينهما ويقول كل واحدٍ منهما أنت لا تُحسِن الوضوء.


    .فقالا: أيّها الشيخ كُن حكماً بيننا، يتوضأ كلُّ واحد مِنّا واحكم أيُّنا يُحسن الوضوء.

    فتوضآ وكان الشيخ ينظر إليهما فـ ـأدرك ما يقصدان، وقال

    بـ ـأبي وأمي أنتما يا سـبطي الرحمة أنكما تحسنان الوضوء، وعمكما الشيح هو الذي لا يحسنه

    أسألكم الدعاء

    خادمة أهل البيت عليهم السلام بنت أبيها




    عدل سابقا من قبل في الثلاثاء فبراير 05, 2008 10:15 pm عدل 1 مرات

    بنت أبيها
    العضوة المتميزة
    العضوة المتميزة

    انثى عدد الرسائل : 745
    العمر : 33
    مكان الإقامة : في قلب والدي
    الوظيفة : طالبة تمريض
    المزاج : دوام الحال من المحال
    الجوائز :
    تاريخ التسجيل : 10/10/2007

    حزين رد: قَلَميْ ... يَنبضُ بالحُسينْ

    مُساهمة من طرف بنت أبيها في الثلاثاء فبراير 05, 2008 9:30 pm





    اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف


    قَلَميْ ... يَنبضُ بالحُسينْ !






    زينب "عليها السلام" وحبها للحسين "عليه السلام"





    في اليوم الثالث من زواج زينب من ابن عمها عبدالله بن جعفر الطيار،

    أرسل أمير المؤمنين بهدية إلى ابنته زينب حملتها خادمة الزهراء فضّة إليها.

    ولما دخلت فضة على زينب لتقدم لها الهدية وجدتها تبكي وقد إحمّرت عيناها.

    فـ ـسألتها فضة : لمَ تبكين يا مولاتي وأنتِ عروس وقد احمّرت عيناكِ؟!

    فـ ـأجابتها زينب

    يا فضة إن قلبي تفطّر لـ ـفراق أخي الحسين فـأني منذ ثلاثة أيام لم أرهـ ..


    أسألكم الدعاء

    خادمة أهل البيت عليهم السلام بنت أبيها





    عدل سابقا من قبل في الثلاثاء فبراير 05, 2008 10:17 pm عدل 1 مرات

    بنت أبيها
    العضوة المتميزة
    العضوة المتميزة

    انثى عدد الرسائل : 745
    العمر : 33
    مكان الإقامة : في قلب والدي
    الوظيفة : طالبة تمريض
    المزاج : دوام الحال من المحال
    الجوائز :
    تاريخ التسجيل : 10/10/2007

    حزين رد: قَلَميْ ... يَنبضُ بالحُسينْ

    مُساهمة من طرف بنت أبيها في الثلاثاء فبراير 05, 2008 9:33 pm





    اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف


    قَلَميْ ... يَنبضُ بالحُسينْ !








    تقدير الرزقْ





    دخل أمير المؤمنين المسجد يوماً، وقال لرجل امسك بـغلتي،

    وعندما دخل المسجد خلع الرجل لجام البغلة وذهب به إلى السوق،

    وعندما خرج الأمير بعد قضاء صلاته كان بيده درهمان أراد أن يدفعهما لذلك الرجل،

    فوجد أن لجام البغلة مخلوع، فدفع إلى أحد غلمانه الدرهمين يشتري بهما لجاماً،

    فـ صادف الغلام اللجام المسروق في السوق وقد باعه الرجل بدرهمين،

    فـ ـأشتراه الغلام بالدرهمين وعاد إلى مولاه، فقال أمير المؤمنين

    بعد أن عرف الخبر أن العبد ليحرم نفسه رزق الحلال بترك الصبر ولا يزداد على ما قدِّر له




    أسألكم الدعاء

    خادمة أهل البيت عليهم السلام بنت أبيها




    عدل سابقا من قبل في الثلاثاء فبراير 05, 2008 10:20 pm عدل 2 مرات

    بنت أبيها
    العضوة المتميزة
    العضوة المتميزة

    انثى عدد الرسائل : 745
    العمر : 33
    مكان الإقامة : في قلب والدي
    الوظيفة : طالبة تمريض
    المزاج : دوام الحال من المحال
    الجوائز :
    تاريخ التسجيل : 10/10/2007

    حزين رد: قَلَميْ ... يَنبضُ بالحُسينْ

    مُساهمة من طرف بنت أبيها في الثلاثاء فبراير 05, 2008 9:37 pm




    اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف


    قَلَميْ ... يَنبضُ بالحُسينْ !








    حلم كاظم الغيظ




    كان في المدينة رجل يؤذي الإمام الكاظم ويسُبَه إذا رآه ويشتم علياً .

    سأل الإمام عنه وعرف مكانه ومزرعته،


    فدخل المزرعة وهو راكب على جواده فـ ـصاحَ به الرجل

    لا تطأ زرعنا، فـ ـمشى إليه الإمام حتى وصل عنده وتحدث معه وضاحكه،

    وقال له:

    كم تريد على زرعك؟

    قال: مئة دينار.

    فـ ـأخرج له الإمام الكاظم صُرَّةً فيها ثلاثمائة دينار،

    وقال له: وزرعك لك، والله يرزقك فيه.

    فقام الرجل وقبّل رأس الإمام واعتذر منه

    أحبتي براعم الحسين


    انتظروني مع صفحات أخرى تنبض بالعشق الحسيني




    أسألكم الدعاء

    خادمة أهل البيت عليهم السلام بنت أبيها




    عدل سابقا من قبل في الثلاثاء فبراير 05, 2008 10:23 pm عدل 1 مرات

    بنت أبيها
    العضوة المتميزة
    العضوة المتميزة

    انثى عدد الرسائل : 745
    العمر : 33
    مكان الإقامة : في قلب والدي
    الوظيفة : طالبة تمريض
    المزاج : دوام الحال من المحال
    الجوائز :
    تاريخ التسجيل : 10/10/2007

    حزين رد: قَلَميْ ... يَنبضُ بالحُسينْ

    مُساهمة من طرف بنت أبيها في الثلاثاء فبراير 05, 2008 9:40 pm



    اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف


    قَلَميْ ... يَنبضُ بالحُسينْ !







    عظم الله أجورنا وأجوركم جميعاً بمصاب سيدي ومولاي الإمام الحسين وأهل بيته عليهم السلام


    كلماتٌ عندَ ضريحِ الإمام الحُـسين "عليه السلام"


    مرتضى شاب مؤمن وعامل مخلص وله عائلة تتكون من زوجته وطفلين، ويعيش في مدينة بغداد مع أخيه وعائلته في بيتٍ واحد.


    وكان الأخوان ميسوري الحال ويساعدان الفقراء والمحتاجين، وفي مواسم مواليد ووفيات أهل البيت يقيمان المجالس وخصوصاً في شهر محرم ذكرى شهادة أبي الأحرار الإمام الحسين .

    ومرّت الأيام وتمرض "مرتضى" فـ ـراجع الأطباء في بغداد ولكن الداء أخذ يستفحل في جسمه ولم يستطع مواصلة العمل، ورقد في البيت عليلاً ناحل البدن، وراح في كل أسبوع يراجع طبيباً أخصائياً في مرض معين ويعطيه الدواء، حتى أصبحت قناني الدواء و الأمبولات والتصاوير الشعاعية قرب سريره مكدّسة، فـ ـتارةً يشرب من هذا الدواء وتارةً من ذاك وهكذا على مداؤ اليوم و يزرق الإبر، ولكن المرض أشتد عليه أكثر فـ ـأكثر وأحتاج أموالاً للعلاج فباعت زوجته وزوجة أخيه ما عندهما من ذهب، ثم باع أخوه سيارته وكل ماهو ثمين من أجهزة البيت الكهربائية والصوتية والأفرشة، حتى غدت العائلتان فقيرتين وصار مرتضى شاحباً جداً لا يحرك جسده ولا ينفع معه كل الدواء.



    وفي يوم من الأيام قال بعض الأصدقاء لأخيه أن في مدينة كربلاء طبيباً جيداً تتحدث الناس عن نجاحه في شفاء المرضى، وأعطوه اسم وعنوان ذلك الطبيب.

    حمل الأخ أخاه المريض "مرتضى" وسافر به إلى كربلاء، ووصلا إلى ذلك الطبيب، فـ ـفحص كل أنحاء جسم مرتضى ثم قرأ ما كتبه الأطباء من تقارير عن حالته، ونظر في الصور الإشعاعية واحدةً واحدة وبدقّة، كما شاهد علب الدواء الكثيرة التي تناول أقراصها وشربها مرتضى وكذلك الأمبولات التي زرقها.

    تحيّر الطبيب ولم يجد علاجاً لـ ـمرتضى المُسجّى على سرير المرضى في العيادة، وعندما يئس هذا الطبيب في شفاء المريض قال لأخيه متحسراً: خده إلى البيت ولا تذهب به بعد الآن لأي طبيب، لأن أيّ علاج لا ينفعه وانتظر أمر الله به.

    حزن الأخ حزناً كبيراً وحمل أخاه وخرج من عيادة الطبيب بعد أن شكره، وجاء به إلى مرقد الأمام الحسين وطرحه قريباً من شباك سيد الشهداء ليستريحا قليلاً ويزورا ثم يعود به إلى بغداد حسب نصيحة الطبيب، وبعد دقائق قال الأخ لـ ـمرتضى سـ ـأذهب إلى السوق لأشتري لك عنباً علّك تأكل منه قليلاً، وخرج من المرقد إلى السوق.

    شعر مرتضى إن هذا الطبيب الذكي يئس من حالته حيث لم يعطه دواء أو أي شيء آخر، فـ ـحَزن حزناً شديداً وانقطع أمله بالحياة وبعد أن أصبح وعائلته وعائلة أخيه من الفقراء باعوا كل شيء من أجله، فـ ـبكى وهو مطروح على الأرض قبالة شباك الإمام الحسين وأخذ يتحدث بـ ـصعوبةٍ وحسرةِ مع إمامه وسيده قائلاً:

    " يا أبا السجّاد يا مولاي ماذا أصنع؟ فـ ـإني عليل بين الحياة والموت، وربما تكون علّتي ذات عدوى فـ ـأسبب المرض لأخي وعائلته ولزوجتي وأطفالي والناس، وها أنا يا مــولاي جئتك مستغيثاً بك إلى الله، فـهل أجد الجواب عندك إذا كنت تسمع النداء من عليل عذّبه المرض ".

    وما أن أتّم مرتضى كلماته حتى شعر أنّ دماءً جديدة تدبُّ في جسده وبدأت يداه تتحرك وآلامه تزول سريعاً كما شعر أن فيه طاقة على النهوض، فـ ـجلس لوحده ثم قام وعانق الشباك بـ ـقوّةٍ وحرارةٍ وفي هذه الأثناء جاء أخوه فـأستغرب ولم يصدّق عينيه عندما رأى أخاه مرتضى واقفاً ومعانقاً لشبّاك الحسين ثم تعانق الأخوان وقبّل أحدهما الآخر، وعادت الإشراقة إلى وجه مرتضى والصحة إلى كل جسده، وعاد الإخوان إلى بغداد مسرورين واحتفلت بهما العائلة وكل أهالي الحي وأقاموا الولائم، وعاد مرتضى إلى عمله ومرت الأيام سريعاً ورزقهم الله رزقاً وافراً وأعادوا كل ما باعوه ببركة الإمام
    الحسين مصباح الهدى وسفينة النجاة








    أسألكم الدعاء

    خادمة أهل البيت عليهم السلام بنت أبيها



    بنت أبيها
    العضوة المتميزة
    العضوة المتميزة

    انثى عدد الرسائل : 745
    العمر : 33
    مكان الإقامة : في قلب والدي
    الوظيفة : طالبة تمريض
    المزاج : دوام الحال من المحال
    الجوائز :
    تاريخ التسجيل : 10/10/2007

    حزين رد: قَلَميْ ... يَنبضُ بالحُسينْ

    مُساهمة من طرف بنت أبيها في الثلاثاء فبراير 05, 2008 9:42 pm



    اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف


    قَلَميْ ... يَنبضُ بالحُسينْ !






    معرفة الله



    السفينة والبحر





    قال رجل لـ ـلإمام جعفر الصادق :
    - ما الدليل على وجود الله؟

    فقال: هل ركبت البحر يوماً..؟


    فقال الرجل: نعم

    قال الإمام: وهل عصفت بكم الريح حتى خفتم الغرق؟

    قال الرجل: نعم

    قال الإمام: هل انقطع أملك ورجاؤك مع مَنْ في المركب والملاحين؟

    قال الرجل: نعم

    قال الإمام: فهل أحسستم أن هناك من سينجيكم؟

    قال: نعم

    قال الإمام جعفر الصادق : " هذا هو الله "


    ورقة التوت؛




    سأل جماعة من النصارى أحد الفقهاء: ما الدليل على وجود الله تعالى؟

    فـ ـأجاب سائليه " ورقة التوت " طعمها ورائحتها ولونها واحد عندكم!

    قالوا: نعم

    قال: فـ ـتأكلها دودة القزّ فيخرج منها الإبريسم ( الحرير ) والنحل يخرج منه العسل، والشاة فـ ـيخرج منها الحليب،



    وتأكلها الظباء ( الغزلان ) فيكون في جسمها المسك، فمن الذي جعل هذه الأشياء

    كذلك مع أن ورقة التوت واحدة، إنه الله تعالى بـ ـحكمته

    فـ ـاستحسنوا ذلك القول وأسلموا على يده..؛





    أسألكم الدعاء

    خادمة أهل البيت عليهم السلام بنت أبيها





    بنت أبيها
    العضوة المتميزة
    العضوة المتميزة

    انثى عدد الرسائل : 745
    العمر : 33
    مكان الإقامة : في قلب والدي
    الوظيفة : طالبة تمريض
    المزاج : دوام الحال من المحال
    الجوائز :
    تاريخ التسجيل : 10/10/2007

    حزين رد: قَلَميْ ... يَنبضُ بالحُسينْ

    مُساهمة من طرف بنت أبيها في الثلاثاء فبراير 05, 2008 9:46 pm




    اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف


    قَلَميْ ... يَنبضُ بالحُسينْ !







    زيارة عاشوراء وآثارها العجيبه ؛




    قال آية الله العظمى الشيخ عبد الكريم الحائري (قدس سره)


    مؤسس الحوزة العلمية في مدينة قم المقدسة مايلي:

    عندما كنت مشغولاً بدراسة العلوم الدينية في سامراء حدث أن أصيب أهل سامراء بمرض الطاعون


    وتفشّى ذلك المرض بين الناس حتى صار يموت منهم كل يوم عدد كثير

    وذات يوم وعندما كنت في بيت أستاذي المرحوم السيد محمد الفشاركي (قدس سره).


    وقد حضر عنده بعض أهل العلم فدخل فجأة المرحوم الميرزا الشيخ محمد

    تقي الشيرازي (قدس سره) وكان من حيث المقام العلمي بدرجة المرحوم الفشاركي،


    وبدأ الكلام عن الوباء والطاعون وأن الناس كل الناس مهددون بخطر الموت

    فقال آية الله الفشاركي: هل تعتقدون بأني مجتهد جامع للشرائط؟

    فقال الجالسون: نعم، فقال: أنّي آمر شيعة سامراء بأن يلتزموا بقراءة زيارة عاشوراء لمدة عشرة أيام


    ويهدون ثوباها إلى والدة الإمام الحجه (عج) نرجس خاتون الطاهرة ويجعلونها شافعة لنا عند ولدها،

    لأنه يشفع لأمته عند ربه وأني أضمن لكل من يلتزم بقراءة هذه الزيارة أن لا يصاب بهذا الوباء.

    قال الشيخ الحائري ( قدس سره): فما أن صدر هذا الحكم – ولأن الظرف مخيف وخطر –


    أجمع الشيعة المقيمون في مدينة سامراء على إطاعة الحكم وقراءة الزيارة يومياً

    فتوقفت الإصابة فعلاً فيهم بينما كان كل يوم يموت عدد كثير من الأخوة أبناء العامة، ومن شدة خجلهم قاموا يدفنون موتاهم بالليل،


    وقد سأل بعض أبناء العامة الشيعة عن سبب توقف الإصابة فيهم، فقالوا لهم:

    إننا نقرأ زيارة عاشوراء، فقاموا يقرأون هذه الزيارة المباركة ورُفع البلاء عنهم أيضاً..




    أسألكم الدعاء

    خادمة أهل البيت عليهم السلام بنت أبيها





    بنت أبيها
    العضوة المتميزة
    العضوة المتميزة

    انثى عدد الرسائل : 745
    العمر : 33
    مكان الإقامة : في قلب والدي
    الوظيفة : طالبة تمريض
    المزاج : دوام الحال من المحال
    الجوائز :
    تاريخ التسجيل : 10/10/2007

    حزين رد: قَلَميْ ... يَنبضُ بالحُسينْ

    مُساهمة من طرف بنت أبيها في الثلاثاء فبراير 05, 2008 9:50 pm





    اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف


    قَلَميْ ... يَنبضُ بالحُسينْ !






    عبر من الطف



    نصيحة الشيطان






    كان شمر بن ذي الجوشن "لعنه الله" جالساً مع عبيد الله بن زياد " لعنة الله عليه"


    عندما جاء كتاب عمر بن سعيد "لعنه الله" يخبره بوصول الحسين إلى كربلاء..

    فقال الشمر اللعين لابن زياد: يا أمير هذا الحسين قد نزل بأرضك فإن رحل من بلادك


    ولم يضع يده في يدك سيكون أقوى منك وتكون أضعف منه، مما حدا بابن زياد أن يكتب لابن سعد ويقول له:

    إني لم أبعثك إلى الحسين لتكفّ عنه... فإن قبل الحسين وأصحابه بحكمي فأبعث بهم سالمين، وإن أبوا فأزحف إليهم حتى تقتلهم

    وتمثل بهم، فإن قُتِلَ حسين فأوطئ الخيل صدره وظهره، فإن قبلت جزيناك جزاء السامع المطيع


    وإن رفضت فاعتزل وليكن شمر بن ذي الجوشن

    على العسكر قائداً




    ثواب الله والتعلق بالدنيا ؛





    كان عبيدالله بن الحر الجعفي في مكان يسمى قصر بني مقاتل، وعندما وصل الحسين


    إلى هذا المكان بعث إليه رسولاً يعرض عليه أن ينصر الحسين .

    فقال له رسول الحسين : هدية ساقها الله إليك وكرامة، هذا حسينٌ يدعوك إلى نصرته فإن قاتلت بين يديه كان لك أجرٌ عظيم، وإن قتلت استشهدت

    فقال عبيدالله: إنما خرجت من الكوفة لأني رأيت الكثير خرجوا لمحاربتكم وقد خذلوه فعلمت أن الحسين مقتول


    ولا أقدر على نصره..

    فمشى إليه الحسين وقال له: إن عليك ذنوباً كثيرة فهل لك من توبةٍ تمحي ذنوبك؟!



    فقال: وماهي يابن رسول الله تلك التوبة؟

    فقال الحسين : تنصر ابن بنت نبيك

    فقال عبيد الله: إن مَنْ شايعك ونصرك كان السعيد في الآخرة ولكن نفسي لا تسمح الموت فخذ فرسي.

    فقال الحسين : إذا امتنعت عن نصرتنا فلا حاجة لنا بفرسك




    مجرم يتعلق بـ ـأستار الكعبة ؛







    قال رجل يُسمى "ابن لهيعة":

    رأيت رجلاً متعلقاً بأستار الكعبة يستغيث بربّه، ثم يقول ولا أراك غافراً لي، فأخذته وقلت له

    إنك مجنون فإن الله غفور رحيم، فمهما كانت ذنوبك يغفرها لك

    فقال الرجل: إعلم إنني كنت ممن

    سار برأس الحسين إلى الشام فإذا حل المساء وضعنا الرأس وشربنا حوله،

    وفي ليلة كنت أحرسه وأصحابي نيام فرأيت برقاً وخلقاً حول الرأس


    ففزعت واندهشت ولزمت السكوت، فسمعت بكاءً وعويلاً وقائلاً يقول:

    يا محمد إن الله أمرني أن أطيعك فلو أمرتني أن أزلزل الأرض بهؤلاء كما فعلت بقوم لوط لفعلت.

    فقال الرسول : يا جبرئيل إن لي موقفاً معهم يوم القيامة بين يدي ربي

    يقول: فصحت يارسول الله الأمان

    فقال لي رسول الله : اذهب فلا غفر الله لك، هل ترى يابن هليعة ان الله يغفر لي؟

    وعندما وضعوا رأس الحسين في بعض الأماكن في الطريق بين الكوفة والشام، لم يشعر القوم إلا وقد ظهر قلمٌ من حديد

    وكتب بالدم على الحائط:

    أترجو أمة قتلت حسيناً *** شفاعة جدّه يوم الحساب


    أسألكم الدعاء

    خادمة أهل البيت عليهم السلام بنت أبيها



    بنت أبيها
    العضوة المتميزة
    العضوة المتميزة

    انثى عدد الرسائل : 745
    العمر : 33
    مكان الإقامة : في قلب والدي
    الوظيفة : طالبة تمريض
    المزاج : دوام الحال من المحال
    الجوائز :
    تاريخ التسجيل : 10/10/2007

    حزين رد: قَلَميْ ... يَنبضُ بالحُسينْ

    مُساهمة من طرف بنت أبيها في الثلاثاء فبراير 05, 2008 9:56 pm




    اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف


    قَلَميْ ... يَنبضُ بالحُسينْ !







    دور المرأة في معركة الطف








    لما برز يسار خادم زياد بن أبيه




    وسالم خادم عبيدالله بن زياد

    وطلب البروز من أصحاب الحسين تقدّم إليهما عبدالله بن عمر الكلبي (رض)

    وكان يكنى بـ " أبي وهب" بعد أن أذن له الإمام الحسين فقتلهما وقتل تسعة عشر

    فارساً واثني عشر راجلاً من معسكر ابن زياد،

    ثم أحاطه الأعداء وقطعوا يده اليمنى وساقه وأخذ أسيراً ثم قتلوه.

    وكانت زوجته أم وهب تنظر إليه قبل استشهاده وهو يقاتل

    فأخذت عموداً وهجمت على الأعداء وهي تقول له:


    قاتل دون الطيبين ذرية محمد



    وحاول إرجاعها فلم تقبل، فناداها الحسين :


    إرجعي إلى الخيمة فإنه ليس على النساء قتال،

    وفي الاثناء استشهد زوجها فأخذت رأسه ورجعت وهي تمسح الدم عنه وتقول:


    هنيئاً لك الجنة، اسأل الله الذي رزقك الجنة ان يجعلني معك،


    فسمعها الشمر فقال لأحد جنوده:

    إضرب رأسها بالعمود، فضربها واستشهدت،

    وهي أول إمرأة استشهدت في واقعة الطف



    منقووول
    أسألكم الدعاء

    خادمة أهل البيت عليهم السلام بنت أبيها





    لوعة الذكرى
    مشرفة قسم الشباب
    مشرفة قسم الشباب

    انثى عدد الرسائل : 407
    العمر : 33
    مكان الإقامة : صفوى
    المزاج : متقلب
    تاريخ التسجيل : 13/11/2007

    حزين رد: قَلَميْ ... يَنبضُ بالحُسينْ

    مُساهمة من طرف لوعة الذكرى في الأربعاء فبراير 06, 2008 2:52 am

    ما شاء الله

    تسلم ها الأنامل

    يعطيش العافية...

    الحين أنا سهرانه صباحي

    وبكرة إنشاء الله با خلي البنوتات يشاهدو الموضوع عشان يستفيدو اكثر...

    بالرغم اني جبت لهم كتيب من المدرسة الحسينية أعلمهم إشلون يصيرو حسينيات...

    والكتيب مدعم بالصور والخط كبير ...

    تحياتي" لوعة الذكرى


    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 04, 2016 6:16 pm