منتديات الوافي الثقافية

منتدى يهتم بكل القضايا والمشاكل التربوية والنفسية والسلوكية والعاطفية


    الأنشطة التعليمية التربوية

    شاطر

    مازلت أحترق
    مشرفة وافي الادبي
    مشرفة وافي الادبي

    انثى عدد الرسائل : 496
    مكان الإقامة : تحت الرماد
    الوظيفة : طالبة جامعية
    المزاج : جسد بلا روح
    الجوائز :
    تاريخ التسجيل : 30/10/2007

    الأنشطة التعليمية التربوية

    مُساهمة من طرف مازلت أحترق في الإثنين ديسمبر 03, 2007 2:21 am

    بسم الله الرحمن الرح



    الأنشطة التعليمية التربوية






    <table id=ctl00_ContentPlaceHolder1_tbldetails style="FONT-WEIGHT: bold; WIDTH: 433px; HEIGHT: 24px" border=0><tr><td class=gen_Red>الأنشطة التعليمية التربوية</TD></TR>
    <tr><td class=textiside> </TD></TR>
    <tr><td>
    يقصد بالنشاط التعليمي/التربوي : " كل ما يقوم به الدارس بهدف التعلم والتربية ، وذلك قبل الموقف التعليمي ، أو في أثنائه ، أو بعده ، سواء أكان ذلك داخل المؤسسة التربوية أم خارجها" .
    وتجدر الإشارة إلى أن أنشطة التعليم والتعلم كثيرة ومتنوعة ، وهذا التنوع والتعدد في تلك الأنشطة ، يجعل الاختيار السليم ضرورة ، كما يحتم ذلك أن يتم الاختيار وفق معايير محددة ، وقبل أن نتطرق إلى هذه المعايير ، دعنا نتعرف على أنواع أنشطة التعليم والتعلم ، وأهمية تنوعها في العملية التربوية .
    أنواع الأنشطة التعليمية /التربوية :

    صنفت الأنشطة التعليمية/ التربوية وفقاً لمعايير عديدة ، منها طبيعة الخبرة المكتسبة من الأنشطة ، سواء أكانت خبرة حسية أم خبرة مجردة ، والمكان الذي تتم فيه ، وعدد المشاركين في النشاط ، والحواس المستخدمة فيه ، والأهداف التي تسعى الأنشطة إلى تحقيقها … إلخ ، وعلى الرغم من تعدد مجالات التصنيف فإن هناك تداخلاً بين جميع أنواع الأنشطة ، لدرجةٍ يصعب معها الفصل بين كل منها إلا لغرض الدراسة فقط ، ومن هذه الأنواع :
    أنشطة واقعية :
    الخبرات التي يكتسبها الدارس من خلال هذه الأنشطة خبرات حسية تتيح من اختلاط الدارس بالواقع اختلاطاً مباشراً ، ومن أمثلة تلك الأنشطة :
    الخبرات المباشرة الهادفة ، والخبرات المعدلة (نماذج ثابتة ومتحركة) ، والخبرات الدرامية ، والعروض العملية ، والرحلات الميدانية .
    أنشطة مجردة :
    الخبرات التي يكتسبها الدارس من خلال هذه الأنشطة خبرات مجردة تنتج من قدرة الدارس على التخيل والإدراك والتصور ، ومن أمثلة تلك الأنشطة :
    المعارض ، والتلفاز ، والأفلام المتحركة ، والصور الثابتة ، والتسجيلات ، والإذاعة ، والرموز البصرية ، والرموز اللفظية .
    أنشطة فردية :
    حيث يقوم بها فرد واحد ، مثل : إجراء بحث مستقل ، وصنع نموذج لشيء ما ، وتأليف قصة أو شعر … الخ .
    أنشطة جماعية حرة :
    حيث تقوم بها مجموعة كبيرة أو صغيرة من الأفراد ، مثل مشاهدة فيلم ، أو عرض عملي ، والمناقشات ، وعمل مشروع ، أو عقد ندوة والمشاركة بالنقاش فيها ، أو مؤتمر ، أو نشاط الصحافة ، والتمثيل ، والأنشطة الرياضية والفنية الجماعية … إلخ .
    أنشطة سمعية :
    مثل الاستماع إلى تسجيل موسيقى أو تقارير أعدها آخرون … الخ .
    أنشطة بصرية :
    مثل مشاهدة عرض لفيلم أو صور أو معرض فني … الخ .
    أنشطة صوتية :
    مثل الاشتراك في الغناء أو الخطابة أو ندوة … الخ .
    أنشطة بدنية :
    مثل الاشتراك في المباريات الحركية ، وإجراء التجارب … الخ .
    أنشطة معرفية :
    مثل قراءة الكتب والمراجع ، أو الاستماع إلى المحاضرات أو الندوات ، أو إجراء مقابلات شخصية ، والتعامل مع مصادر المعلومات … إلخ .
    أنشطة مهارية :
    مثل صنع نماذج مصغرة أو مكبرة ، أو إعداد أشكال أو رسوم … إلخ .
    أنشطة وجدانية :
    مثل قراءة شعر للمتعة والتذوق ، أو قصة ، أو الإسهام في عمل درامي ، أو فريق موسيقى … إلخ .
    أهمية تنوع الأنشطة التعليمية/التربوية في المنهج :

    للأنشطة دور مهم في العملية التعليمية ، وهي تتكامل بعضها مع بعض لتحقيق الأهداف التربوية ، ولهذا فإنه يتحتم استخدام عدد متنوع من الأنشطة التعليمية في المنهج، وترجع أهمية ذلك إلى سببين رئيسيين : السبب الأول يتعلق بانتباه الدارسين، فإذا اعتبرنا انتباه الدارسين شرطاً ضرورياً للاستفادة من محتوى المنهج ، وجب علينا أن ننوع من الأنشطة التعليمية/التربوية التي نستخدمها في المنهج ، لأن الدارسين – وخاصة صغار السن منهم – لا يستطيعون متابعة نشاط معين ، مهما كانت أهميته ، إلا لفترة محدودة .
    أما السبب الثاني فيتعلق بما بين التلاميذ من فروق فردية ، فالدارسين يختلفون فيما بينهم من حيث درجة تفضيلهم لأنواع النشاط المختلفة ، ولهذا ينبغي استخدام أنواع متعددة من الأنشطة التعليمية/التربوية ، حتى يجد كل دارسٍ فرصته في استخدام النشاط أو الأنشطة التي تمكنه من فهم ما يدرسه .
    معايير اختيار أنشطة المنهج :

    نظراً لتعدد وتنوع الأنشطة ، فقد تعددت الآراء حول المعايير التي يمكن في ضوئها اختيار أنشطة المنهج ، وعلى الرغم من تعدد الآراء إلا أنها تتفق على أن يتم الاختيار وفق المعايير التالية :
    &nbp;
    أ - مراعاة تحقيق أهداف المنهج :
    أي يمكن اختيار الأنشطة وفقاً للأهداف الموضوعة للمنهج ، فإذا كان من بين هذه الأهداف ما يدعو إلى تنمية مهارات الدارسين في حل المشكلات ، فينبغي توفير نشاطات تسهم في تحقيق ذلك الهدف ، كما ينبغي أن تكون هناك نشاطات تعمل على تحقيق جميع الأهداف ، ويمكن التأكد من ذلك بأن تسجل الأهداف ، ثم تسجل الأنشطة المقترحة ، ويوصل كل نشاط بالهدف الذي يخدمه ، فإذا ظهر أن هدفاً ما ليس له نشاط يخدمه ، فيمكن اقتراح أنشطة أخرى لذلك الهدف .
    ب- مناسبة الأنشطة لمستوى نضج الدارسين:
    يمكن أن يتضمن النشاط بعض التحدي لقدرات الدارسين ، ولكن ينبغي أن يكونوا قادرين على القيام به ، ويقودهم إلى تعلم جديد ، أو يتيح الفرص لهم لتطبيق بعض ما سبق أن تعلموه .
    جـ- ارتباط النشاط باستعدادات الدارسين واهتماماتهم وحاجاتهم :
    فالتعلم يكون أكثر فعالية حينما يكون الدارس مستعداُ له وظيفياً ، ونفسياً ، واجتماعياًّ .
    د – أن يحقق النشاط المختار مع الأنشطة الأخرى التنوع :
    وذلك كي يسهم في تحقيق النمو الشامل للدارس ، والوصول بالدارس إلى أقصى درجة ممكنة، مع مراعاة التوازن في تنمية جوانب شخصية الدارس ، هذا إلى جانب مراعاة الفروق الفردية بين الدارسين.
    هـ- أن يفيد النشاطُ الدارسين:
    فينبغي أن يفيد النشاطُ الدارسين إفادة تتناسب مع ما يبذل فيه من جهد ووقت وإنفاق .
    و – إمكانية تنفيذه :
    أي يمكن تنفيذه في حدود الإمكانات المادية والبشرية المتاحة في المؤسسة التربوية والمجتمع .
    ز – مدى تحقيقه للتوازن :
    والتوازن المقصود هنا هو التوازن بين احتياجات نمو الفرد ومتطلبات المجتمع .
    حـ – مدى ارتباطه بالحياة :
    وهذا يعني اختيار الأنشطة التي تبرز صلة الدارس بالحياة وبالعيش فيها على منهج الله عز وجل .</TD></TR></TABLE>

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 05, 2016 10:24 am