منتديات الوافي الثقافية

منتدى يهتم بكل القضايا والمشاكل التربوية والنفسية والسلوكية والعاطفية


    مهارات إملائية

    شاطر

    مازلت أحترق
    مشرفة وافي الادبي
    مشرفة وافي الادبي

    انثى عدد الرسائل : 496
    مكان الإقامة : تحت الرماد
    الوظيفة : طالبة جامعية
    المزاج : جسد بلا روح
    الجوائز :
    تاريخ التسجيل : 30/10/2007

    مهارات إملائية

    مُساهمة من طرف مازلت أحترق في الإثنين ديسمبر 03, 2007 2:18 am

    مهارات إملائية وتطبيقات في اللغة والنحو






    توطئة: الأهمية والهدف

    يهمل كثير من معاصرينا مادة ضبط إملاء الكلمة وصيغة كتابة الحرف العربي، لأنهم لا يرون أهمية جدية لرسم الكلمة بطريقة صائبة صحيحة. بينما سيكون من المهم أن نذكِّر بما يضيف درس الكتابة من غنى لغوي واستكمال للنضج وتدريب المهارات العامة الفنية والفكرية بما يؤدي لوقف الانحدار والتراجع السائد في التعامل مع اللغة.. إذ تشوّه الأخطاء الإملائية لا الكتابة حسب بل العبارة والجملة ما يثير الإزدراء والتحفظ تجاه مستخدم اللغة ذاك.. كما تؤدي معالجة تلك الأخطاء إلى انطلاقة مريحة للإضافة والإثراء والتقدم اللغوي ومن ثمَّ الفكري عامة..
    رؤى عامة في درس الإملاء


    العربية والإملاء

    اللغة عامة وسيلة الإنسان للتفكير والإدراك والتفاهم وقراءة وجوده وتحريكه على وفق حاجاته وأغراضه... والعربية أداة مستخدميها في تفاصيل يومياتهم العادية وفي التعاطي مع محيطهم البشري المعاصر الذي صار يمتلك أبعد ألوان الثقافات والعلوم والآداب، ومن دون اللغة لن نسطيع الاتصال أو التفكير أو غيرها من الفعاليات البشرية المؤنسنة، لذلك يلزم أن ندرك أنَّ اللغة وحدة متكاملة ولا يمكن لأي جزء منها أو قسم أو فرع منفرد أن ينهض بدور وافِ ِ في إفادة مستخدم اللغة، لذا كان من اللازم أن يتم الاعتمام الكافي بكل أفرعها لأداء المهام اللغوية، وفي ضوء ما تقدم ينبغي أن نضع اهتماما جديا بمادة الإملاء في تداخل بنّاء مع جميع ألوان النشاط اللغوي، الأمر الذي يتطلب التدريب على كثير من المهارات، والعادات السوية الصحيحة في الكتابة وتنظيمها، ومن الطبيعي أن نتلمس عدة نتائج إيجابية في أثناء درس الإملاء ومن ذلك: ـ



    1 ـ الفائدة الثقافية العامة...

    2 ـ ضبط مهارة القراءة واللفظ الصحيح.

    3 ـ التدريب على التعبير المناسب لغويا.

    4 ـ إجادة الخط وصورته الجمالية...

    5- التدريب على مهارات الانتباه والتركيز السمعي أو الإصغاء واستعمال علامات الترقيم وتقسيم النص على فقرات مريحة للمتلقي... وقبله للكاتب في أداء رؤيته التي يريد إرسالها في خطابه اللغوي..



    أهداف عامة لدرس الإملاء

    إنَّ تحديد الأهداف المقصودة عند البدء بأيّ عمل يساعد على الانتهاء منه بأفضل النتائج. كما يوجد الطرق الكفيلة بإنجازه بيسر وسهولة. ومن أهداف درس الإملاء العامة:

    1 ـ إغناء المتدرب ثقافيا..

    2 ـ معالجة العقبات والمصاعب الإملائية التي تجابه الكاتب، كما في كتابة كلمات فيها الهمزة، أو تنتهي بالألف، أو تتضمن الأحرف القريبة صوتيا من بعضها بعضا...

    3 ـ التدريب على مهارات رسم الحرف أو الكلمة بدقة وصواب وعلى وفق الأصول الفنية التي ضبطت قواعد الكتابة.

    4 ـ تحسين صور كتابة الحرف بطريقة جمالية مريحة للقراءة ولفهم المعني ونذكّر هنا بما يجابهه المصحح للدفاتر الامتحانية من مشكلات قد تؤثر سلبا على التقويم إذا ما صادف خطا رديئا.

    5 ـ تدريبات بصرية سمعية للمقروء من اللفظ المرسوم بطريقة بعينها...



    عقبات تجابه درس الإملاء

    يمكن الحديث هنا عن أبرز المشكلات التي تعترض المتدرب في درس الإملاء وهي:

    1 ـ شكل الكلمة أو " ضبطها"

    ونقضد هنا استعمال الحركات الإعرابية والصرفية على الأحرف كما ( الضمة ـ الفتحة ـ الكسرة ـ السكون ) ، وهذا يحتاج لوقفة نحوية مناسبة ما يُدخل الدرس الإملائي في شراكة جوهرية مع الدرس النحوي تأسيسا....

    2 ـ أسس الإملاء وقواعده وما يجابههما من مصاعب من مثل:

    * الفرق بين صوت الحرف ورسمه أو بين ما نسمعه وما سنكتبه:

    تتضمن مفردات العربية حروفا لا تُنطق، ومثالها الأف الفارقة في كلمة (فعلوا) والألف في (مائة) والواو في (عمرو) وهذه أحرف زائدة استخدمها العرب لأغراض بعينها ويقع من يكتب اليوم بخطأ في التعامل معها... ومن جهة أخرى يكون استقبال الصوت أو اللفظ مؤثرا بخاصة إذا ما كانت ثروتنا اللغوية ضعيفة...

    * علاقة الإملاء بالنحو والصرف:

    ترتبط القواعد الإملائية بالبنية الإعرابية والصرفية للكلمة ، ما يوجد لبعض الكتبة عقبة إملائية ما، حيث يولزم هذا الوضع معرفة مسبقة بجذور الكلمات واستقاقاتها فضلا عن موقعها الإعرابي، ويمكن أن نلاحظ الأمر في مسألة كتابة الألف اللينة المتطرفة وما يجب وصله بعد الإدغام وحذفه، أو ما يجب وصله من غير حذف...



    * كثرة الاستثناءات والاختلاف في تطبيقها بين موضع وآخر:

    تتشعب القواعد الإملائية وتتعقد مع حالة كثرة الاستثناءات والاختلاف الذ ي نصادفه في تطبيقاتها، وعلى سبيل المثال فإنَّ كتابة كلمة " يقرؤون" يُختلف في رسمها، إذ تُكتب بهمزة متوسطة على الواو حسب القاعدة " يقرؤون"، وتُرسم بهمزة على الألف وهو الشائع، بوصف الهمزة شبه متوسطة " يقرأون" بينما يكتبها بعض آخر مفردة على السطر كما في الرسم القرآني، والحجة في ذلك كراهة توالى حرفين من جنس واحد في الكلمة أي الواو هنا، فيكتبها " يقرءون " بعد حذف الواو الأولى وتعذر وصل ما بعد الهمزة بما قبلها ، ومثلها كلمة "شؤون" ، التي ينبغي أن ترسم همزتها على الواو حسب القاعدة، لأنها مضمومة، وما قبلها مضموم، فترسم هكذا "شؤون"، ولكن لكراهة توالي حرفين من جنس واحد في الكلمة حذفوا الواو ووصلوا ما بعد الهمزة بما قبلها فكتبت على نبرة، على النحو الآتي : "شئون".



    3 ـ اختلاف رسم الحرف باختلاف موضعه من الكلمة:

    اختلفت صور بعض الأحرف في الكلمة، ما أدى إلى الربكة في كتابته، فبعض الأحرف تبقى على رسم واحد دائما كالدال، والراء، والزاي، والواو وغيرها، فيما أحرف أخرى لها أكثر من صورة كالباء، والتاء، والثاء، والجيم، والحاء، والكاف، والميم، وغيرها.

    إن تعدد صيغ رسم الحرف يربك الكاتب، كما يوقعه في الاضطراب السلبي، ويعقّد عليه مسالكه نحو إدراك الرسالة أو أدائها...



    4 ـ استخدام الحركات الإعرابية الصرفية(الصوائت):

    لايستطيع كثير ممن يكتب من الطلبة أن يستعمل الصوائت أو حركات الأحرف بخاصة في نهاية اللفظ حيث يرسم الضمة واوا ويرسم الفتحة ألفا والكسرة ياء فيكتب لهُ = لهو ويكتب لديَّ لديه كما يكتب التنوين بحرف النون مثل محمدُُ أو محمداَ َ أو محمدِ ِ بصورة محمدن وقد يعود هذا لعدم تمييز الصوائت أو الحركات والصوائت هي: حركات الأحرف، ويقابله الصامت وهو : الحرف، فالضمة حركة الواو، والفتحة حركة الألف، والكسرة حركة الياء....



    5 ـ الإعراب:

    إنَّ تغير كتابة آخر الكلمة بحسب موقعها الإعرابي، سواء أكانت اسمًا أم فعلاً، حيث تكون علامات الإعراب تارة بالحركة، وتارة بالأحرف، وأخرى بالإثبات، وأحيانا تكون أحيانًا بحذف الحرف الأخير من الفعل، وقد يلحق الحذف وسط الكلمة كذلك، فتصير صورة كلمة يكون المجزومة: لم يكن، وقد نحذف الحرف الساكن تخفيفا، مثل فتصبح: لم يكُ، وهكذا تكون حالة الإعراب سببا في تلكؤ طلبة بعينهم في مسألة الكتابة الصحيحة.





    أسباب ارتكاب الأخطاء الإملائية:

    إنّ جملة من الأسباب المجتمعة تقف وراء حالة ارتكاب الخطأ الإملائي ولا يصح فصل تلك السباب بعضها عن بعض، وأهم تلك الأسباب هي:

    1 ـ وضع التلميذ ومستواه: ضعف مستوى التلميذ، وقلة مواظبته على التدريب الإملائي، أو شروده في الدروس وعدم تركيزه ، وقلة انتباهه وعدم مبالاته أو تقديره للمسؤولية، أو وقوع التلميذ تحت تأثير التردد والقلق ومن ثمَّ الارتباك، وقد يكون ضعيفا في بصره أو سمعه، أو بطيء الكتابة إلى جانب عيوب عنده كما في طريقة النطق والكلام...

    2ـ الوضع اللغوي: مستوى القطعة المختارة للتطبيق أعلى من مستوى التلاميذ فكرة وأسلوبا، تكثر فيها الكلمات الصعبة في شكلها، وقواعدها الإملائية المركبة، واختلاف صور الحرف باختلاف موضعه من الكلمة ، أو نتيجة الإعجام " النقط " أو فصل الحروف ووصلها ، وما إلى ذلك.

    3ـ وضع التدريسي ومستواه، حيث تؤثر طريقة النطق ووضوحه بخاصة فيما يتعلق بالحروف المتقاربة المخارج، وإمكانات التدريسي في استخدام الأساليب المساعدة على النهوض بالضعفاء أو المتلكئين، وقد يكون التدريسي ذاته ضعيفًا في إعداده اللغوي غير متمكن من مادته العلمية، هذا فضلا عن إهمال كبير الخطورة من أساتذة المواد الأخرى لموضوع الإملاء ورسم الكلمات..



    أسس تدريس الإملاء:

    تستند عملية تدريس الإملاء على أسس عامة لا بد منها، وتنحصر تلك الأسس في:

    1 ـ العامل البصري:

    يلزم هنا الاهتمام بلفت نظر الطالب إلى انتباه دقيق لتفاصيل صورة الحرف والكلمة، ومن أجل ذلك ينبغي أن يكتب التلاميذ في كراسات الإملاء بعض القطع التي قرأها في كتاب القراءة، ما يحملهم على تأمل الكلمات بعناية، ويبعث الانتباه إليها، ويجعل أعينهم تتعود الدقة في ملاحظتها، وبالتأكيد اختزان صور تلك الكلمات في أذهانهم، وينبغي أن يتم الربط بين القراءة والإملاء في حصة واحدة، أو في حصتين متقاربتين.

    2 ـ العامل السمعي:

    من خلال السمع والإصغاء الصحيح والدقيق يتعرف الطالب إلى خصائص الأصوات، ويميز مقاطعها وترتيب كتابتها، ما يساعده على تثبيت آثار الصور المكتوبة المرئية. لهذا ينبغي الإكثار من تدريب الأذن على سماع الأصوات وتمييزها، والبحث في تبيِّن الحروف المتقاربة المخارج وتمييزها. وسيكون الإصغاء الدقيق المرهف وسيلة جدية فاعلة لتحقيق ذاك الأمر بمعنى الإكثار من التهجي الشفوي للكلمات قبل كتابتها.

    3 ـ الأصابع: إنَّ طريقة إمساك القلم واستجابة الأصباع وحركة اليد عامة مفيدة بوضوح في الوصول للنتيجة المناسبة في الكتابة الصحيحة المجوَّدة. لذا يلزم الإكثار من تدريب اليد على الكتابة حتى تعتاد على الحركات الكتابية المطلوبة...

    4 ـ الشؤون الذهنية التي تعنى بالربط بين الأداء العقلي من جهة بيون التنتفيذ الكتابي الصحيح.

    5 ـ طرائق التدريب الفردي الشخصي:

    وهي الوسائل التي تلزم لمساعدة الطلبة بخاصة منهم ذوي البطء أو الضعاف في الأمر ممن تكثر أخطاؤهم ومن هذه الساليب والوسائل:

    أ ـ طريقة الجمع :

    أن يقوم الطالب بجمع كلمات من نمط بعينه من المعاجم والكتب، ويكتبها في بطاقات خاصة، كأن يتم جمع المفردات المنتهية بتاء مربوطة أو مفتوحة، أو بلامين، أو ينطق آخرها ألفًا، ولكنها تكتب بصورة الياء...

    ب ـ البطاقات الهجائية أو المفكرة الإملائية:

    حيث تدوّن القواعد الإملائية مع أمثلة عليها على سبيل المثال قاعدة للهمزة المتوسطة المكسورة ومعها ألفاظ ومفردات للقاعدة... أو نأخذ نصوصا قصيرة فيها فراغات وفي أسفل الصفحة مفردات يؤخذ منها لوضعها في تلك الفراغات أثناء قراءة النص...

    ج ـ ومن الأساليب الذاتية الفردية ما يتم بوسائل مثل: النظر إلى الكلمة ثم نطقها بصوت منخفض، وكتابتها ثم النظر إلى حروفها، ونطقها بصوت منخفض فمرتفع، ونغمض العينين عند النطق، ونغطي القائمة ونكتب الكلمة، وبعد ذلك نتحقق من صحة كتابتها، وهكذا، وغالبا ما يكون هذا الأمر للمبتدئين.



    شروط يجب توافرها في موضوع الإملاء

    هدف درس الإملاء رفع مستوى الأداء في الكتابة الصحيحة الصائبة. لذا ينبغي تدقيق اختيار قطعة الإملاء لتحقيق الهدف. ومثل هذا الأمر يتطلب الشروط الآتية:

    1 ـ التشويق والجذب في القطعة المختارة سواء من جهة المعلومات، أم الرؤى الثقافية الفكرية، والحقائق العلمية، والإبداعات الجمالية، وكل ذلك بما يلائم المستوى الإدراكي العلمي للمتدرب، فضلا عن كونها قريبة من التخصص الدراسي .

    2 ـ ألآ تطول فتكون مملة أو تقصر فلا تؤدي المهمة، وأن تتضمن السهل غير المعقد للتدرج في التدريب والتدريب غير القياس.

    3 – أن تكون متصلة بالحياة العامة للمتدرب من جهة وقريبة من فهمه ومن توظيفها في نشاطه اليومي والتخصصي...



    أقسام الإملاء وطرق التدريب

    ينقسم الإملاء على قسمين: تطبيقي وقاعدي، الغرض من الأول التدريب على الكتابة الصائبة الدقيقة. وهذا القسم يبدأ من أول مسيرة تدريب المبتدئين. ويسير مع حصص الهجاء والقراءة. أما القسم الآخر أي القواعدي فينصبّ على التدريب على مفردات الإملاء، وهذا القسم يتضمن على وفق خطط التدريسي الخطوات الآتية وهي متداخلة وإنْ تميزت بشكل نسبي:



    1 ـ الإملاء المنقول :

    وفيه يجري قراءة نص وإعادة كتابته وبالتأكيد فإنَّ هذا العمل يخص المبتدئ أكثر من غيره، وفكرة الإملاء المنقول تفيد في شدّ انتباه المتدرب وتنمية الرغبة في إجادة الكتابة وتحسين الخط والأداء الإملائي عامة.. فضلا عن كونه وسيلة للكسب اللغوي المعرفي إلى جانب تثبيتها في الذهن بصورة صحيحة.. وطبعا ينمي قوة الملاحظة ودقة المحاكاة ومنع الوقوع في الخطأ...
    ولأجل تدريس الإملاء المنقول لابد من الآتي:



    1 ـ يعدّ التدريسي ما يساعد على عرض النماذج والصور، وإثارة المناقشة التخصصية المناسبة لتهيئة الأذهان، وشد الانتباه وجذبه بطريقة مريحة.

    2 ـ عرض القطعة الإملائية بعد إعدادها بخط واضح على وسيلة إيضاح كالسبورة أو البطاقة أو الكتاب المستخدم ، ويراعى هنا عدم ضبط الكلمات لتجنب تركيب المهمة في أول الأمر.

    3 ـ أن تتم قراءة القطعة وتكرار الأمر من المتدربين.

    4 ـ أن يتم التركيز بانفراد على الكلمات المميزة الأكثر صعوبة في محاولة الكتابة أو القراءة...

    5 ـ يجري بعد ذلك تملية القطعة على المتدربين...

    6 ـ إعادة القراءة للتصحيح والتقويم من قبل المتدربين...

    7 ـ أن يناقش الأستاذ الأخطاء ومعالجتها...





    2 ـ الإملاء المنظور:

    بتكرار النظر إلى الكلمات بما يؤدي لطبع صورها في ذاكرة المتدرب، وتأتي الخطوة التالية وهي اختباره في القطعة؛ للتأكد من نتائج متابعته المتكررة في النظر للكلمات، وهذه الحالة تناسب مستوى متقدم من المتدربين. ويعد خطوة في جهد المتدرب للتعلّم وبالتأكيد في زيادة دقة متابعته وتركيز انتباهه والتوسع في مخزون الذاكرة ومزيد من الربط بين القراءة والكتابة...

    ولا يختلف الإملاء المنظور في طرائق تدريسه عن الإملاء المنقول، إلا أنه يجري بعد انتهاء التدريسي من قراءة القطعة ومناقشتها وتهجي مفرداتها الأكثر صعوبة؛ ويقرأ المتدربون القطعة، ثم تحجب عنهم، للبدء بعملية الإملاء وبعد التقويم يجري مناقشة الأخطاء الشائعة، ويجري كتابة الصائب وطلب تقويم الأخطاء...


    3 ـالإملاء الاختباري:



    يهدف لقراءة مستوى المتدرب ومقدار الإفادة التي حققها من دروس الإملاء، كما يهدف إلى قياس قدراته، ويكون هذا لجميع مراحل الدراسة ومستويات المتدربين الدارسين.



    تصحيح الإملاء

    لتصحيح الإملاء وتقويم المتدربين طرائق متعددة أهمها:

    1 ـ عرض النموذج الصائب على سبورة، و يتبادل الدارسون الكراسات، ويصحح كل منهم الأخطاء التي وقع فيها زميله. ويساعد هذا الدارسين على تعود دقة الملاحظة، والثقة بالنفس، وتقدير المسؤولية. وعند التصويب يدرك المتدرب صورة الخطأ.

    ثغرات هذه الطريقة:

    ا ـ إغفال بعض الأخطاء.

    ب ـ تحامل على زميل بدافع المنافسة فيخطئ الصواب.



    2 ـ أن يؤشر الأستاذ الأخطاء ويكلف الطلبة بالتعديل والتصويب بتكرار كتابته صحيحا باعتماد نموذج للأمر...

    ومن مزايا هذه الطريقة: الدقة في التصحيح وشمولية تصويب الأخطاء ومعرفة جوانب القصور.

    أما ثغراتها: فتكمن في انفراد المعلم بالتصحيح، وفيه تفويت لفرصة التعلم الفردي. كما لا يعرف الدارس سبب وقوعه في الخطأ في حينه ما قد يميت في الأنفس الاهتمام بالدرس...



    3 ـ ومن طرق التصحيح : توزيع القطعة في بطاقات بعدد الدارسين، وما أن يفرغ من إملائها، حتى يقوم بتوزيع البطاقات عليهم، ويطلب مطابقة ما كتبوا مع المدون في البطاقات، فإذا ما وجد أحدهم خطأ يخالف رسمه رسم الكلمة المكتوبة في البطاقة..

    من ثغراتها: عدم دقة التصحيح واحتمال إغفال بعض الأخطاء سهوا أو الظن أنها صواب...



    4 ـ تصحيح الكراسة أمام المتدرب، وفي ذات الوقت يوضح له الصواب...

    من ثغراتها: تترك فرصة في أثناء المحاضرة لأغلب الدارسين في إثارة الفوضى وعدم المتابعة





    .

    ابو مصطفى
    مشرف عام واخصائي نفسي
    مشرف عام واخصائي نفسي

    ذكر عدد الرسائل : 1051
    مكان الإقامة : سنابسي
    الوظيفة : اخصائي نفسي
    المزاج : الحمد لله
    الجوائز :
    تاريخ التسجيل : 10/10/2007

    رد: مهارات إملائية

    مُساهمة من طرف ابو مصطفى في الإثنين ديسمبر 03, 2007 7:22 am

    شكراً على الاهتمام هكذا أنتم أعضاء منتديات الوافي لا تقصروا
    عندما أجد الوقت سأقرأه كاملاً
    موفقين
    دعواتكم


    _________________
    اللهم صل على محمد وآل محمد

    الأطفال هم أكثر أهتمامي

    التعلم والتعليم هوايتي

    وخدمتكم شرف لي

    ونسألكم الدعاء

    مازلت أحترق
    مشرفة وافي الادبي
    مشرفة وافي الادبي

    انثى عدد الرسائل : 496
    مكان الإقامة : تحت الرماد
    الوظيفة : طالبة جامعية
    المزاج : جسد بلا روح
    الجوائز :
    تاريخ التسجيل : 30/10/2007

    رد: مهارات إملائية

    مُساهمة من طرف مازلت أحترق في الإثنين ديسمبر 03, 2007 1:25 pm

    شكرا عمو لمرورك اللطيف....
    فقد اسعدني

    لوعة الذكرى
    مشرفة قسم الشباب
    مشرفة قسم الشباب

    انثى عدد الرسائل : 407
    العمر : 33
    مكان الإقامة : صفوى
    المزاج : متقلب
    تاريخ التسجيل : 13/11/2007

    رد: مهارات إملائية

    مُساهمة من طرف لوعة الذكرى في الثلاثاء ديسمبر 04, 2007 12:14 am

    يسلمووووووووووووو حبيبتي ( مازلت أحترق )


    والله أن الاملاء حاجة لذيذة وممتعة


    >>>> على الأقل بالنسبة لي لأني كنت أحظى على أعلى الدرجات في مادة الإملاء...

    أما ابنتي الآن وهي في الصف الأول الإبتدائي تعاني من مشاكل الإملاء,,,

    ليس لأن لديها مشكلة أو خطب ما لكن لأن المدرسة ومعلمتها شديدتان للغاية في تعليم الطالبات...

    وكأنهن يريدن بذلك نابغات...

    ولهذ وبصراحة أصبحت إبنتي لا تحب ( أبلتها )

    وتعاندها كثيراً في حصة الإملاء وكتابة الكلمات رغم أنها مطيعة جداً لدي في المنزل

    وتكتب جيداً........... لكن الإسلوب يلعب الدور المهم...

    تحياتي"

    مازلت أحترق
    مشرفة وافي الادبي
    مشرفة وافي الادبي

    انثى عدد الرسائل : 496
    مكان الإقامة : تحت الرماد
    الوظيفة : طالبة جامعية
    المزاج : جسد بلا روح
    الجوائز :
    تاريخ التسجيل : 30/10/2007

    رد: مهارات إملائية

    مُساهمة من طرف مازلت أحترق في الثلاثاء ديسمبر 04, 2007 11:03 am

    حاولي ياعزيزتي
    توعية المدرسة
    اذهبي لهم
    لا تسكتي
    حتى لا يتفاقم الأمر

    تحياتي

    لوعة الذكرى
    مشرفة قسم الشباب
    مشرفة قسم الشباب

    انثى عدد الرسائل : 407
    العمر : 33
    مكان الإقامة : صفوى
    المزاج : متقلب
    تاريخ التسجيل : 13/11/2007

    رد: مهارات إملائية

    مُساهمة من طرف لوعة الذكرى في الثلاثاء ديسمبر 04, 2007 3:19 pm

    تسلمي عيوني


    بس أنا رحت للمدرسه وكلمت معلمتها مع المرشدة الطلابيه والمعلمة الأولى...


    وأثبت لهن مهارة طفلتي في المنزل....


    لكنهنن حاولن تخطيئي وأنني أقوم بدور المدافع عن سلوكيات طفلتي...

    حتى إحتد النقاش بيننا...


    ثم قالت إحداهن بأن إبنتي لا تعتبر ممتازة أصلاً مقارنة بباقي زميلاتها في الصف


    خصوصاً أن المدرسة كبيرة جداً ( أرامكو ) وعدد طالبات الصف الواحد يزيد عن 35 طالبة


    فكيف ستولي إبنتي الأهمية المرجوة...


    لهذا أنا أفكر في نقلها لمدرسة أصغر تهتم بمهارات صغيرتي


    وهذا بعد نهاية منتصف العام...

    حتى لا تتعقد ابنتي التي أصبحت تكره ( أبلتها )


    تحية من أعماق القلب "

    مازلت أحترق
    مشرفة وافي الادبي
    مشرفة وافي الادبي

    انثى عدد الرسائل : 496
    مكان الإقامة : تحت الرماد
    الوظيفة : طالبة جامعية
    المزاج : جسد بلا روح
    الجوائز :
    تاريخ التسجيل : 30/10/2007

    رد: مهارات إملائية

    مُساهمة من طرف مازلت أحترق في الثلاثاء ديسمبر 04, 2007 4:24 pm

    خيرا فعلتي
    قاومي وقاومي
    فالمعلمات اكثرهن غير مؤهلات تربويا
    المفروض يتم اعدادهن
    تحياتي
    بالتوفيق

    لوعة الذكرى
    مشرفة قسم الشباب
    مشرفة قسم الشباب

    انثى عدد الرسائل : 407
    العمر : 33
    مكان الإقامة : صفوى
    المزاج : متقلب
    تاريخ التسجيل : 13/11/2007

    رد: مهارات إملائية

    مُساهمة من طرف لوعة الذكرى في الثلاثاء ديسمبر 04, 2007 11:35 pm

    تسلمي عيوني...


    لا خــــــــــــــلا ولا عــــــــــــــــــدم

    مازلت أحترق
    مشرفة وافي الادبي
    مشرفة وافي الادبي

    انثى عدد الرسائل : 496
    مكان الإقامة : تحت الرماد
    الوظيفة : طالبة جامعية
    المزاج : جسد بلا روح
    الجوائز :
    تاريخ التسجيل : 30/10/2007

    رد: مهارات إملائية

    مُساهمة من طرف مازلت أحترق في السبت ديسمبر 08, 2007 9:15 pm

    Embarassed

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 04, 2016 6:18 pm