منتديات الوافي الثقافية

منتدى يهتم بكل القضايا والمشاكل التربوية والنفسية والسلوكية والعاطفية


    &.&حكايات أطفالي&.&

    شاطر

    المواليه
    وافي مميز
    وافي مميز

    انثى عدد الرسائل : 461
    العمر : 36
    مكان الإقامة : قريه من قرى القطيف
    الوظيفة : حناية
    المزاج : عادي
    الجوائز :
    تاريخ التسجيل : 07/01/2008

    وردة &.&حكايات أطفالي&.&

    مُساهمة من طرف المواليه في الجمعة فبراير 13, 2009 11:38 pm


    سوف نترك هنا خانة مخصصة لحكايات الأطفال...
    ومن يأتي إلى هنا ويكون لديه شي من تلك الحكايا فليدونها هنا...
    سواء كانت من كتابته هو <<<يعني قصص زماان..
    أو من مواقع أخرى منقولة...
    وحتى لو كانت باللغة العربية الفصيحة<<<لاتقولون مايفهمون العربية االفصحى...
    مع التعويد وكثرة القراءة يصيرون يفهمون أكثر مننا...
    في إنتظاركم...

    دمتم بود
    هذه اول حكاية

    والآن راح أترككم مع قصة جديدة للكاتب نزار بهاء الدين ...
    .................................................. ................................



    ==============
    الفارس والشقيقات الثلاث

    كان يا ما كان في سالف العصر و الزمان

    ثلاث شقيقات ، يسكنَّ في طاحون ، و في يوم من الأيام ، جاء خباز إلى الطاحون فاشترى عددا من أكياس الطحين ، وضعها في عربة يجرها حصان ، و قبيل أن يمضي سمعته كبراهن و هو يقول للطحان :

    - أنا لا أخبز الخبز و أبيعه و حسب ، بل أخبز لزبائني الصفائح باللحم و دبس الرمان و الفطائر باليض و الأجبان و حتى الحلويات أشكال و ألوان .

    سمعته (حنّا) كبرى الشقيقات الثلاث فسال لعابها ، و بسرعة اتخذت قرارها ؛ فقالت لشقيقتيها ( بنّا ) و ( كركزنّا ) :

    - لقد مللت ضجيج رحى الطاحونة ، و ضجرت من أكل الحبوب مطحونة و غير مطحونة ، سأغادركما في الحال ؛ ثم ودعت شقيقتيها ، و قفزت إلى عربة الخباز و اندست بين أكياس الطحين .

    بعد عدة أيام ، حضر إلى الطاحون لحّام ، فاشترى كيسا واحدا من الطحين ، وضعه فوق عربة صغيرة يجرها حمار ، و قبيل أن يمضي سمعته ( بنّا ) و هو يقول :

    - كيس الطحين هذا للبيت ، فإن زوجتي تحب أن تخبز أرغفتها في البيت ، و تصنع لنا ( مناقيش الزعتر و اللحم بالعجين ) ، أما في الدكان ، فأنا أبيع اللحم ، و أحضِّر للزبائن خلطة الصفائح أو البيض بالجبن ، و الكبة و الكباب أو ( اللحمة بالصحن ) .

    سمعته ( بنّا ) فسال لعابها ، و بسرعة اتخذت قرارها ؛ فقالت لشقيقتها ( كركزنّا )

    - لقد مللت ضجيج رحى الطاحونة ، و ضجرت من أكل الحبوب مطحونة و غير مطحونة ، سأغادرك للتو و اللحظة ؛ ثم ودعت شقيقتها و قفزت إلى عربة اللحام و اختبأت وراء كيس الطحين الذي اشتراه .

    *****

    بعد حوالي شهر ، قدم إلى الطاحون فارس ، طويل القامة عريض المنكبين ، مفتول العضلات ، كث الشاربين ، و قد وضع خلفه كيسا من القمح جاء ليطحنه في الطاحون ، و لكنه فوجئ بالطاحون مغلقة الباب، و قد كتب عليه " الطاحون مغلقة لأغراض الصيانة " و إذ همَّ بالعودة ، برزت له ( كركزنّاَ) على حين غرة ، ثم خاطبته متوسلة :

    - يا راكب فرسك ، يا مطنطن جرسك ، قل لحنّا ، قل لبنّا ، كركزنّا راح تموت.

    أصيب الفارس الهمام بالهلع ، فركب حصانه على عجل ، و مضى سريعا و قد أذهله ما سمع و ما رأى .

    و في طريق عودته ، تذكر أبو ضرغام أن عليه شراءالخبز للبيت، طالما أن القمح لم يتمكن من طحنه ، فزوجته لن تستطيع صنع الخبز في البيت بدون طحين .

    عندما وقف أمام المخبز ، انتبه الخباز إلى وجهه المصفر و يده المرتعشة ، فسأله:

    - خير إنشاء الله ، أيها الفارس ابو ضرغام ؟ مابك ، هل أنت – لا سمح الله - مريض ؟ فأجابه الفارس بفم مرتجف :

    - إذا حدثتك بخبري فلن تصدقني .

    = بل أصدقك ، فأنت الفارس المقدام ، أبو ضرغام ، الصادق الأمين ، في كل وقت و حين ، فما هو خبرك ، أطال الله عمرك ؟

    قال الفارس و شفتاه لا زالتا ترتعشان :

    - ذهبت إلى الطاحون لأطحن قمحي ، فوجدتها مغلقة الأبواب ، هممت بركوب فرسي استعدادا للعودة من حيث أتيت ، و فجأة برزت لي فأرة ، نعم فأرة هل تصدق ؟ خاطبتني بفصيح اللسان قائلة :

    - يا راكب فرسك ، يا مطنطن جرسك ، قل لحنّا ، قل لبنّا ، كركزنّا راح تموت .

    في هذه اللحظة برزت ( حنّا ) من جحرها وصاحت باكية :

    - ويل لي ، إنها أختي !

    أصيب الفارس و الخباز بالرعب ، الفارس اعتلى صهوة جواده على عجل و مضى مسرعا ، أما الخباز فقد جمده الرعب غير مصدق ما رأته عيناه و ما سمعته أذناه .

    قبل أن يصل الفارس إلى مزرعته تذكر أن زوجته أوصته أن يحضر معه لحما معدا للكباب ، فعاد أدراجه إلى دكان اللحام ، الذي ما أن رآه حتى انتبه إلى وجهه المصفر و عرقه الغزير و يديه المرتجفتين فسأله :

    - خير إنشاء الله ، أيها الفارس أبو ضرغام، مابك ، هل أنت – لا سمح الله - مريض ؟ فأجابه الفارس بفم مرتجف :

    - إذا حدثتك بخبري فلن تصدقني !

    = بل أصدقك ، فأنت الفارس المقدام ، أبو ضرغام ، الصادق الأمين ، في كل حين ، فما هو خبرك ، أطال الله عمرك ؟

    قال الفارس و شفتاه لا زالتا ترتعشان :

    - ذهبت إلى الطاحون لأطحن قمحي ، فوجدتها مغلقة الأبواب ، هممت بركوب فرسي استعدادا للعودة من حيث أتيت ، و فجأة برزت لي فأرة ، نعم فأرة هل تصدق ؟ خاطبتني بفصيح اللسان قائلة :

    - يا راكب فرسك ، يا مطنطن جرسك ، قل لحنّا ، قل لبنّا ، كركزنّا راح تموت .

    و عندما حدثت الخباز بخبري ، برزت لي و له فأرة أخرى ، صاحت باكية :

    - ويل لي ، إنها أختي ...

    في هذه اللحظة برزت (بنّا) من جحرها و صاحت باكية :

    - ويل لي ، إنها أختي !

    أصيب الفارس و اللحام بالرعب ، الفارس اعتلى صهوة جواده على عجل و مضى مسرعا ، أما اللحام فقد جمده الرعب غير مصدق ما رأته عيناه و ما سمعته أذناه .

    *****

    في اليوم التالي ، فوجئت ( كركزنّا ) بشقيقتها ( حنا ) في مدخل جحرها و قد جرَّت وراءها عربة صغيرة مليئة بالخبز الشهي و الفطائر بالجبن والبيض ، كانت كركزنّا المسكينة طريحة الفراش على حافة الموت جوعا ، بعد أن نضبت الطاحون من كل أثر للقمح أو الطحين ، عانقتها ( حنا ) و بدأت - في الحال - تغذيها .

    و بينما هما كذلك ، إذا ب( بنَا ) تدخل عليهما و قد جرت وراءها عربة صغيرة ملأى بلحم الكباب و لحم الصفائح معجونا بدبس الرمان ، و قد هالها ما رأته من ضعف شقيقتها ( كركزنّا ) فانحنت عليها تعانقها و تقبلها ، ثم التفتت إلى شقيقتها ( حنا ) فعانقتها و قبلتها أيضا .

    ارتدّت الروح إلى ( كركزنّا) برؤية شقيقتيها ، و أخذت ثلاثتهن يتحدثن - ضاحكات - عن الفارس الهمام ، الذي أرعبته الفئران !



    و توتة توتة خلصت الحدوتة
    ==================

    دمتم بود

    ام تعبانه
    وافي جديد
    وافي جديد

    انثى عدد الرسائل : 9
    الجوائز :
    تاريخ التسجيل : 12/04/2009

    وردة رد: &.&حكايات أطفالي&.&

    مُساهمة من طرف ام تعبانه في الإثنين أبريل 13, 2009 3:53 pm

    السلام عليكم
    قصه حلوه وطريفه يااخت مواليه
    مشكوره على الجهد المبذول
    ويعطيك العافيه

    أم تعبانه

    شمعة الروح
    مشرفة قسم الشباب
    مشرفة قسم الشباب

    انثى عدد الرسائل : 253
    مكان الإقامة : في جوف الشمعة
    تاريخ التسجيل : 12/10/2007

    وردة رد: &.&حكايات أطفالي&.&

    مُساهمة من طرف شمعة الروح في الإثنين أبريل 13, 2009 9:37 pm

    دمتي للأطفال ولنا ياموالية على هذا الجهد المبذول من اجل اطفالنا

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 09, 2016 5:26 pm